شيخ حسين انصاريان

269

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

فَقالَ سُبْحَانَهُ : اسْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّآ إِبْلِيسَ » « 1 » اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَ غَلَبَتْ عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النّارِ وَ اسْتَهْوَنَ خَلْقَ الصَّلْصالِ . فَاعْطاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقاقاً لِلسُّخْطَةِ وَ اسْتِتْماماً لِلْبَلِيَّةِ وَ انْجازاً لِلْعِدَةِ ، فَقالَ : إِنَّكَ مِن‌َالْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ » « 2 » . « 3 » [ خداوند ] به فرشتگان گفت : بر آدم سجده كنيد ، [ پس ] سجده كردند مگر ابليس كه غرور و تكبّر او را گرفت ، و بدبختى بر او چيره شد ، و به آفريده شدنش از آتش ، احساس عزّت و برترى نمود و به وجود آمده از خاك خشكيده را پست و بىمقدار شمرد . خداوند هم او را براى مستحق شدنش به خشم حق ، و به كمال رساندن آزمايش و به انجام رسيدن وعده‌اش مهلت داد ، به او گفت : « تو از مهلت يافتگانى ، * تا روز [ آن ] وقت معين . و اما دليل ديگرى كه خداوند به او فرصت داد به جهت حقّى بود كه بر خداوند به خاطر پاداش عبادت و شكرانهء طولانى داشت و خداى سبحان ارادهء جبران نمود . حسن بن عطيّه مىگويد به امام صادق عليه السلام گفتم : حَدَّثَنى كَيْفَ قالَ اللَّهُ لِإِبْلِيسَ : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرينَ * إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قالَ : لِشَىءٍ كانَ تَقَدَّمَ شُكْرَهُ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : وَ ما هُوَ ؟ قالَ : رَكْعَتانِ رَكَعَهُما فِى السَّماءِ فِى أَلْفَى سَنَةٍ أَوْ فى أَرْبَعَةِ آلافِ سَنَةٍ . . . « 4 » بازگو بفرما چرا خداوند به ابليس فرمود : از مهلت داده شدگانى تا وقت

--> ( 1 ) - بقره ( 2 ) : 34 . ( 2 ) - حجر ( 15 ) : 37 - 38 . ( 3 ) - نهج البلاغه : خطبهء 1 . ( 4 ) - علل الشرايع : 2 / 525 ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار : 60 / 240 ، باب 3 ، حديث 85 .